الصحراء زووم : سيدي شاوي
استطاعت الجمهورية الاسلامية الموريتانية ،النجاح بإقتدار كبيرفي تنظيم القمة العربية رغم المهلة القصيرة التي توفرت لها لاجل الاعداد .
بعد اعتذار المملكة المغربية عن تنظيم القمة ولم تتجاوز الفترة الزمنية التي قام فيها الموريتانيون بالإعداد ثلاثة اشهر ،ويعد هذا في حد ذاته انجاز كبيرا لكافة مؤسسات الدولة الموريتانية ،خصوصا إذا استحضرنا حجم الامكانيات اللوجستية والتنظيمية اللازمة لتنظيم اجتماع على مستوى القمة.
وبخصوص المؤخذات على مستوى القرارات المتخذة من طرف القمة فإن اللوم لا يقع على موريتانيا ،بل إن النظام الاقليمي العربي وما يعيشه من اختلالات بنيوية وازمات سياسية منذ عقود ،واليات اتخاذ ال"القرار العربي كلها مسؤولة عن محدودية وعدم فعالية قرارات القمم العربية منذ سبعين سنة.
فقرارات قمة نواكشوط لن تكون احسن من سابقاتها ولا اسوأ من لاحقاتها.